رسالة الى الاستاذ سليمان فرنجية
لم ارد يوما ان اواجهك احتراما لاصدقائي الاعزاء الذين يعتبرون انفسهم من المقربين منك انما عنوة قرأت أنك وصفتنا نحن المسؤولين في القوات اللبنانية بـ"زعران"، اخذتها عملية شخصية.
انني ابن استاذ نبيل وشريف ولد في قرية صغيرة تدعى متريت في قضاء الكورة. والدي بنى اهم مدرسة خاصة خرجت وما زالت تخرج اجيال اصبح العديدين منهم اطباء، قضاة ومهندسين لامعين. وفي ما يتعلق بي شخصيا فإنني استاذ جامعي في جامعة طب الاسنان في نيويورك ومحاضر عالمي واملك اهم عيادة جراحة في اصعب المدن وهي نيويورك. انني اتشرف بالتحاقي منذ 5 سنوات بالقوات اللبنانية واصبحت المسؤول عن الشؤون الاجتماعية والمنسق السياسي للقوات في العلاقة مع الامم المتحدة. انني واحد من آلاف المتعلمين والمثقفين الذين هم مسؤولون في القوات. فكل واحد فينا نعتبره ابن عائلة شريفة ان يكن متعلما او "ابن مصلحة" فهذه هي "القوات اللبنانية "قامت على اساس قضية المقاومة حتى الوصول الى دولة لبنانية سيدة حرة مستقلة حيث كل منا يستطيع الوصول الى مركز قيادي ليس فقط اولاد العائلات الاقطاعية.
مشكلتك مع سمير جعجع و"القوات اللبنانية" انهم اصبحوا اقوى حزب وطني ممتد على كل الاراضي اللبنانية ويستقطب اجيال الجامعيين وغير الجامعيين. مثلك مثل كل العائلات الاقطاعية تكرهون اي شخص ولد في بيت متواضع اصبح رجلا سياسيا لامعا بامتياز يقول كلمة الحق ولا يخاف. سمير جعجع يعرف انني لست من "الزقيفة" ولست من دعاة المراكز السياسية انما عندما اجتمعنا معه خلال ساعتين قبل ان التزم العمل السياسي، اكتشفت شخصا سياسيا بامتياز، يصغي الى الانتقادات بعقل ونفس منفتحين فهذه هي ميزة القائد السياسي وهذه ميزة كل مسؤول في القوات. ربما بدل التهجم عليه وعلينا تعلم منا وابن تيارا "بحق وحقيق" خصوصا انك في منطقة زغرتا التي تعج بالمتعلمين والمثقفين فاذا اردوك زعيما عليهم بادرهم بالتعلم ان تصبح زعيما سياسيا مخضرما بدل ان تكون "رجلا ازعر" فالشتم و"الصريخ وتعلاية الصوت" هي ميزة شخص قليل الثقة بالنفس حسب علم النفس...
نحن ابناء قضية شريفة وتاريخ مليء بالتضحيات لا نخاف من المتهجمين والغيورين. كان الله بعونك فإنك بحاجة كثيرة له.
اسم الكاتب(ة): الدكتور ادكار الشعار
المصدر: فريق موقع القوات اللبنانية
القسم: مقالات تحت الضوء
الاربعاء 28 تموز 2010, الساعة 18:0 بتوقيت بيروت